إشترك :

الأحد، 6 مارس، 2011

فتح معركة الشرعية في ليبيا

المجلس يعين مفاوضين مع الخارج ويرفض التدخل الأجنبي > مجزرة في الزاوية وصد هجومين > أوباما يستعجل البنتاغون لإعداد خطة عسكرية لوقف «حمام الدم»
خريطة موجودة في مقر عمليات الثوار في بنغازي.. ويوضح اللون الأحمر المراكز التي يسيطر عليها الثوار واللون الأخضر المراكز التي تسيطر عليها قوات القذافي (تصوير: عبد الستار حتيتة)
بنغازي: عبد الستار حتيتة القاهرة: خالد محمود واشنطن: محمد علي صالح باريس: ميشال أبو نجم
فتح المجلس الوطني الانتقالي الذي شكلته المعارضة 






الليبية في بنغازي, معركة الشرعية في ليبيا بعد أن أعلن رئيسه مصطفى عبد الجليل أن المجلس هو «الممثل الوحيد والشامل لكامل مناطق البلاد» إثر أول اجتماع عقده اعضاء المجلس. ورفض عبد الجليل في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس في أحد فنادق بنغازي «أي تدخل أو وجود عسكري» أجنبي في ليبيا. وقال إن المجلس «يستمد شرعيته من مجالس الشباب الثوري في كل المدن المحررة وحتى الأخرى التي ستحرر» لاحقا. وأكد عبد الجليل وهو وزير العدل الليبي السابق الذي انشق عن النظام, أن المجلس فوض كل سفراء ليبيا الذين استقالوا وممثليها في الأمم المتحدة والجامعة العربية لتمثيل المجلس الانتقالي في الخارج. وعين المجلس مسؤولا عسكريا وآخر لإدارة الأزمة والتعامل مع الوضع الحالي. كما فوض المجلس هذين المسؤولين «التفاوض مع الخارج من أجل التوصل إلى الاعتراف الدولي بالمجلس الانتقالي».
وفيما بات ثوار ليبيا على مشارف مدينة سرت مسقط رأس العقيد معمر القذافي، قال معارضون إنهم يسيطرون على مدينة الزاوية الليبية بعد صدهم لهجومين أمس للقوات الموالية للقذافي التي استخدمت الدبابات والمدفعية لاستعادة بلدة استراتيجية بالقرب من العاصمة.
وتحدثوا عن وقوع مجزرة في الزاوية نتيجة للقذف العنيف من قبل قوات النظام. ومع تصاعد العمليات في الداخل، صعد المجتمع الدولي الضغط على النظام الليبي. فقد قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس باراك أوباما استعجل «البنتاغون» لوضع خطة عسكرية لوقف ما وصفوه بأن ليبيا ستشهد «حمام دم» إذا استمر ضرب القذافي للمعارضين. وقال جاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض بأن أوباما يتابع أحداث ليبيا أولا بأول. وكشف وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أن باريس ولندن تعملان معا في مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يتيح إقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق