إشترك :

السبت، 5 مارس، 2011

تقرير خاص لـ«آخر لحظة» حول أحداث كسلا

كسلا: خاص: عمار محجوب

عاد الهدوء لمدينة كسلا وعادت الحياة لطبيعتها بعد الاحتجاجات التي صاحبت مقتل أحد المواطنين على يد شرطة 
مكافحة التهريب الأيام الماضية.وتُفيد متابعات «آخر لحظة» بأن السلطات قامت بإطلاق سراح مجموعة من المحامين كانت تنوي الخروج في مظاهرة احتجاجاً بعد أن تعهدوا بعدم تبني القضية مرة أخرى.وفي دوائر قبائل البني عامر التي ينتمي إليها القتيل ناصر حامد محمد تبرأت الأسرة والقبيلة من الأحداث التي صاحبت مقتل ابنها على يد شرطة المكافحة وأكدت ثقتها في الأجهزة العدلية لتحقيق العدالة وأدانت القبيلة التفلتات التي صاحبت الحادث واستغلاله لأجندة سياسية قالت إنها لا تمثلها ولا تمثل أعرافها وتقاليدها وأقرباء وأولياء الدم.وفي ذات الوقت أكدت حكومة كسلا عدم تراجعها عن التدابير والإجراءات الصارمة لمكافحة ظاهرة التهريب وحذر والي كسلا محمد يوسف آدم في تصريح لـ «آخر لحظة» المهربين وتوعد بسياسات رادعة في مواجهتهم ودعا الوالي القبائل لعدم حماية الخارجين عن القانون.
وقال المهرب مجرم وليس له قبيلة إلا أنه دعا الشرطة لعدم استخدام القوة القاتلة في مواجهة المجرمين.. واعترف الوالي في حديثه لـ «آخر لحظة» بضعف النقاط الجمركية موكداً سعيهم الحثيث لزيادتها وتفعيلها بجانب فتح تجارة الحدود وتقديم كافة التسهيلات المطلوبة لمنع حدوث أي صراع بين الشرطة والمواطنين.وقال إن هناك إجراءات تم اتخاذها منها خفض الجمارك على السلع وإزالة معوقات تجارة الحدود الرسمية بين السودان وارتريا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق