إشترك :

الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

أبوعيسى : المؤتمر الوطني نال الفرصة الكاملة لقبول الحوار وإجراء تغييرات حقيقية دون جدوى



أغلق تحالف قوى الاجماع الباب أمام المشاركة بالحكومة المزمع إعلانها خلال أيام، رافضا (استئثار المؤتمر الوطني بالسلطة والحكم في السودان).
وأعلن التحالف أنه بصدد الإعداد (لنقلة نوعية) تستبدل نظام الحكم القائم بالبلاد، مشيرا إلى تشكيل جبهة عريضة تشمل كافة الرافضين لحكم المؤتمر الوطني لتحقق ذلك الهدف.
وقال رئيس الهيئة العامة للتحالف الأستاذ فاروق أبو عيسى للجزيرة نت ، عقب اجتماع لرؤساء أحزاب قوى المعارضة، إن المؤتمر الوطني (نال الفرصة الكاملة لقبول الحوار وإجراء تغييرات حقيقية دون جدوى).
وأكد أن حزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي، الذي كان يتحاور مع الحكومة
خلال ستة أشهر مضت، أبلغ قيادة التحالف فشله في التوصل مع المؤتمر الوطني (لأي شيء) مشيرا إلى أن الحزب الحاكم (ما يزال متمسكا بأجندته المعادية للحريات والمتعايشة مع الحروب).
وكان رؤساء قوى المعارضة قالوا في بيان لهم إن حوار حزب الأمة القومي مع حكومة الوطني (انتهى إلى وضع حد لمشروع المشاركة بسبب عدم الاتفاق على مشروع الأجندة الوطنية التي قدمها الحزب).
وأشار البيان إلي مقترحات تقدم بها المهدي بضرورة الاتفاق على ميثاق وطني جامع يتناول الحل الشامل لكافة أزمات السودان، ويحدد المبادئ المطلوبة لنظام جديد بديل لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل وإنشاء هيكل جديد لاتحاد القوى السياسية والمدنية، بجانب ضرورة الاتفاق على وسيلة فعالة وبرنامج لتحقيق هدف إقامة النظام الجديد المنشود.
( نص البيان أدناه) :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان حول لقاء رؤساء قوى الاجماع الوطني
22 أكتوبر 2011
اجتمعت قيادات قوى الاجماع الوطني بدعوة من رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي. وفي الاجتماع قدم رئيس حزب الأمة تقريرا عما دار مع المؤتمر الوطني وانتهى إلى وضع حد لمشروع المشاركة بسبب عدم الاتفاق على مشروع الأجندة الوطنية التي قدمها الحزب.
واقترح رئيس حزب الأمة على الاجتماع:
1.     ضرورة الاتفاق على ميثاق وطني جامع يتناول الحل الشامل لكافة ازمات السودان ويحدد المبادئ المطلوبة لنظام جديد بديل؛ لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.
2.     انشاء هيكل جديد لاتحاد القوى السياسية والمدنية والشخصيات الوطنية. هيكل موسع يجسد وحدة القوى السياسية والمدنية.
3.     اتخاذ تسمية جديدة لهذا العمل المشترك، تسمية تناسب المرحلة الحالية.
4.     ضرورة الاتفاق على وسيلة فعالة وبرنامج لتحقيق هدف اقامة النظام الجديد المنشود.
بحث الاجتماع المقترحات. واقترح ملاحظات وتعديلات، وقرر تكوين لجنة لدراسة كافة المقترحات وتقديم الرؤية المنقحة بهدف الاعداد لفجر ديمقراطي جديد. على أن تقدم الرؤية في فترة اسبوع لتوافق شهر اكتوبر ذكرى ثورة اكتوبر المجيدة.
والله ولي التوفيق
دار الأمة- أم درمان

0 التعليقات:

إرسال تعليق